الملخص

اللغة والمجتمع في فکر جون سيرل

جواد عابديني / طالب دكتوراه في فرع الفلسفة المقارنة بمؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحث.

مجتبى مصباح /أستاذ مشارك في قسم الفلسفة بمؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحث.

الملخّص:

تحوّلت اللغة إلى أحد المواضيع المهمّة والمحورية في الدراسات والأبحاث الفلسفية منذ حدوث التحوّل اللغوي في فلسفة الغرب. ومن ثمّ، فإنّ الرؤية التي تنبني على أنّ اللغة ليست وسيلة لنقل الفكر فحسب، بل تتقوّم نفس الفكر، وبعبارة أخرى تتقوّم فهمنا عن الحقائق، بل أبعد من ذلك فإنّها تتقوّم وجود الحقائق، أقامت مقام الرؤية التي ترى أنّ اللغة وسيلة لبيان المقصود فحسب.  وقد كان المجتمع بوصفه من أهمّ المواضيع لإيجاد الارتباط بين اللغة والعالم موضع اهتمام الفلاسفة دوماً، كما اعتبر كونه متعلّقاً بوجود اللغة ومتقوّماً بها. ولكن الأمر الذي لم يحظ باهتمام كبير من قبل الباحثين هو عدم إجراء تحليل دقيق عن دور اللغة في تكوين المجتمع وكيفية تبنّي الحقائق الاجتماعية على اللغة من منظار فلسفي. ويعتبر جون سيرل الفيلسوف التحليلي المعاصر، والمتخصص في فلسفة الذهن وفلسفة اللغة أبرز فيلسوف، أو على الأقلّ من بين أبرز الفلاسفة، الذين تطرّقوا إلى مثل هذا الموضوع المهمّ. وثمّة تقريران على الأقل حول هذا المطلب في مؤلّفات سيرل. حيث تهدف المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى دراسة وبيان هذين التقريرين.

الكلمات الدالّة: اللغة، المجتمع، الحقيقة المؤسسية، سيرل.


دراسة الاتجاه العقلاني نحو كيفية علاقة الله سبحانه وتعالى بالعالم

هادي فنائي نعمت سرا / أستاذ مساعد في قسم الفلسفة والحكمة الإسلامية بجامعة الإمام الخميني رحمه الله في قزوين.

الملخّص:

يتطرّق الباحث في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى دراسة الاتجاهات العقلانية نحو علاقة الله تبارك وتعالى بالعالم. وتعتبر العلاقة الفاعلية – العليّة من أكثر العلاقات المفترضة من قبل الفلاسفة شيوعاً. كما يمكن قياس الاتجاهات الأكثرية والأقلية لعلاقة الله سبحانه وتعالى بالعالم. وقد سلّط الباحث في هذه المقالة أوّلاً الضوء على التأكيد الأكثري على علاقة الله سبحانه وتعالى الفاعلية – العليّة من خلال دراسة تحليلية في وجهات نظر العلماء العقلانيين في اليونان القديمة والعصور الوسطى، وفكرة مكننة العالم، ووجهات نظر الفلاسفة الإسلاميين؛ وفي المرحلة الثانية، قام بدراسة وقياس قدرة التفاسير المعروضة ومدى نجاحها؛ وأخيراً حصل على تحليل شامل حول العلاقة التي تحمل بعض المؤلّفات كالكفاءة، وذلك من خلال التجاوز عن المنظار الانحصاري في تفسير علاقة الله بالعالم ونقده. وليست العلاقة في هذا النمط فاعليّة-علّية فحسب؛ بل تشمل على بعض العلاقات الأخرى كالعلاقة التدبيرية، والقيّومية، والرازقية، والشاهدية والعلمية.

الكلمات الدالّة: الله سبحانه وتعالى، العلاقة، الفاعلية، العليّة، الحدوث، البقاء.


البارادايم؛ بين الأسطورة و الواقع (التحليل الدلاليّ، المبدأ، والتقييم)

محمّد حسين زاده (يزدي) / أستاذ في قسم الفلسفة بمؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحث

الملخّص:

 هل يمكن البحث في مجال العلوم الطبيعية، أو في ساحة العلوم الإنسانية أو المسائل المعرفية دون تحقق البارادايم والمفروضات الذهنية؟ ما هو دور البارادايم في البحث، في مناهجه، في المعرفة، وفي الحصول على الواقع؟ هذه هي مجموعة من أكثر الأسئلة المنهجية أساسية ومن أهمّها عند مواجهتنا البارادايم، حيث ترتبط بنظرية المعرفة ارتباطاً وثيقاً. وللإجابة على هذه الأسئلة لا بدّ أن نسلّط الضوء على ماهية البارادايم ونكشف عن مصدره ومنشأه. وهذه المفردة التي ليست لمدة طويلة حتى استحوذت على اهتمام الباحثين في مجال فلسفة العلم وما لبث أن انتقلت إلى سائر مجالات المعرفة البشرية، هي مفردة يكتنفها غموضاً كبيراً. ومن جملة الأسئلة المطروحة حولها هو: ما هو المعنى الذي يراد منها؛ هل هي بمعنى الإطار الفكري أو الأساس أو النموذج؟ ولما كانت هذه المسألة انتقلت على نطاق واسع إلى المجالات العميقة والمؤثرة والأساسية كفلسفة الدين، والفلسفة، ونظرية المعرفة، والمنهجيّة، فإنّ البحث حولها ضرورة لا غنى عنها. ومن أهم إنجازات هذه الدراسة الكشف عن الغموض الذي كان يرافق هذه المفردة من خلال تحليل دلاليّ لها وتسليط الضوء على أصلها ومصدرها بحيث يجعلنا أن نقوم بالحكم بين التفكير والبحث مع البارادايم أو دونه.

الكلمات الدالّة: الأساس، النموذج، الإطار الذهني، الألعاب اللغوية، الصدق، النظرية، المعرفة.


دراسة حول بعض المفارقات في نقض مبدأ امتناع التناقض

مصطفى جهان فكر / طالب دكتوراه في فرع الفلسفة المقارنة بمؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحث.

محمّد فنائي أشكوري / أستاذ في قسم الفلسفة بمؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحث.

الملخّص:

يري الكثير من أصحاب الرأي أنّ مبدأ امتناع التناقض هو أكثر المبادئ محورية في المعرفة البشـرية، بحيث يؤدي نفيه إلى تعطيل العلوم. وقد طُرحت من قديم الزمان بعض المفارقات والتناقضات الظاهرية لرفض هذا المبدأ، ومن الضـروري حلّ هذه المفارقات والتناقضات للدفاع عن اعتبار المعارف البشرية ورفع الشكوك السفسطائية. ونحن في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم بذلنا قصارى جهدنا لحلّ عدة من المفارقات المهمّة عن طريق تحليل حقيقة الصدق، كما كشفنا عن عدم نقض المبدأ المذكور آنفا من خلال هذه المفارقات. وبالنسبة إلى مفارقة الكاذب فقمنا ببيان أنّها تفتقد أساساً الشـروط اللازمة للاتصاف بـ "الصدق أو الكذب"، إضافة إلى اقتراح مناسب لحلّها. ومن ثمّ ألقينا الضوء على كيفية حلّ مفارقة غرايلينغ بالنظر إلى تناقض المحمولات. كما أنّ مفارقة راسيل ومفارقة كانتور تنجمان عن الخلط بين "الكلّ والكلّي" وبين "الاعتبار والحقيقة". وعليه، فلا تنقض أي من هذه المفارقات مبدأ امتناع التناقض.

الكلمات الدالّة: الصدق، الكذب، تقابل الملكة وعدم الملكة، الخبر، المفارقة.


 علاقة القيمة المنطقية بالواقع

مهدي مشكي / عضو الهيئة العلمية في قسم تربية مربي الأخلاق بمؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحث.

محمد مهدي عباسي آغوي / طالب دكتوراه في فرع الفلسفة المقارنة بمؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحث.

الملخّص:

لقد بدأت المناقشات حول علاقة الواقعية بالقيمة بجدية من القرن الثامن عشر وعن طريق ديفيد هيوم، وواجهت الرؤية المتمثلة في وجود العلاقة بينهما بعض الموافقين كجورج إدوارد مور وبعض المعارضين كجون سيرل. وذكر هيوم أنه لا يمكن استنتاج أي قضية قيمية من قضية حقيقية بشكل منطقيّ. وترتبط هذه المسألة في الفلسفة الإسلامية بمبحث مدركات العقل العملي والعقل النظري ارتباطاً وثيقاً. ويؤثر حلّها في تقييم قضايا العلوم الإنسانية أثراً كبيراً ويمهّد الأرضية لمبحث "علاقة العلم بالقيمة". ونحن في هذه المقالة نتطرّق إلى دراسة مختلف وجهات النظر حول العلاقة المنطقيّة بين "يجب" و"يوجد"، إضافة إلى البحث التفصيلي حول تاريخ المسألة. كما نقدّم تقريراً جديداً عن رؤية هيوم وفي الختام نسلّط الضوء على رؤية آية الله مصباح اليزدي المبنية على كيفية العلاقة المنطقية بين القضايا القيمية والقضايا الحقيقية من خلال استخدام الضرورة بالقياس إلى الغير، إضافة إلى توجيه بعض الانتقادات الجديدة إلى رؤية العلّامة الطباطبائي.

الكلمات الدالّة: القيمة، الواقع، القضية القيمية، القضية الواقعية، يجب، يوجد، العلاقة المنطقية.


دراسة ونقد أدلّة الوجود الذهني ومدى دلالتها

حسن معلّمي / أستاذ مشارك في جامعة باقر العلوم عليه السلام

الملخّص:

ثمّة مدّعيان للفلاسفة في مبحث الوجود الذهني هما: 1. نفي إضافة العلم إلى الخارج؛ 2. المطابقة الماهوية في باب الماهيات. وأقاموا بعض الأدلّة على صحّة هذه المدعيات، بحيث تتمكّن هذه الأدلّة من إثبات المدّعى الأول، على الرغم من أنّه أمرٌ بديهي لا يحتاج إلى البرهان، وذلك أنّ وجود المفاهيم الذهنية أمرٌ وجداني. والحالة هذه لا تتمكّن البراهين من إثبات المدّعى الثاني إلّا عن طريق إكمال المقدّمات الأخرى وإضافتها أو عن طريق إرجاع مبحث مطابقة العلم إلى باب ارتكاز النظريات على البديهيّات بصفته المكان الرئيس لمبحث المطابقة. وما يمكن اتصافه بالبديهي والحق في مبحث الوجود الذهني أمران هما:

  1. ثمّة مفاهيم في الذهن تحكي عن الخارج؛ 2. تنطبق هذه المفاهيم على محكيها بالذات.

وفي نهاية المطاف يمكن القول أنّ الأدلّة المذكورة لا تقدر على إثبات هذه المسألة وهي: هل الماهيات الخارجية تخطر نفسها بالذهن أو تخطر المفاهيم المنطبقة عليها بالذهن.

الكلمات الدالّة: أدلّة الوجود الذهني، الوجود الذهني، مطابقة الذهن والعين، عدم كون العلم إضافة.


خضوع الوجود للحكم

عباس نيكزاد / أستاذ مشارك في قسم المعارف الإسلامية بجامعة العلوم الطبية في بابل.

الملخّص:

كان الباحث في المقالتين السابقتين أي "عدم خضوع الوجود للحكم" (عام 1389)، و"عقبات خضوع حقيقة الكون للحكم" (عام 1393) بصدد إثبات عدم خضوع حقيقة الكون للحكم؛ أي من المستحيل أن يحمل عليها بعض الأحكام والأوصاف.

والبراهين المذكورة في المقالة الأولى هي عبارة عن: 1. عدم كون الوصف موجوداً وعدم كونه معدوماً، 2. عدم كون الوصف وجوداً أصيلاً وعدم كونه نقيضاً للوجود الأصيل، 3. عدم كون الوصف حقيقة الوجود المطلق وعدم كونه مصداقاً له، 4. اختلاف تعاريف الأوصاف مع تعريف الوجود المطلق. كما ذكرنا في المقالة الثانية العقبات الأربعة لعدم خضوع حقيقة الكون للحكم وهي: 1. عدم خضوع الوجود للكثرة، 2. امتناع العروض على حقيقة الوجود، 3. امتناع عروض «الواجب بالذات» و «الممتنع بالذات» علي الوجود 4. لاحدودية حقيقة الوجود.

أمّا الباحث في المقالة التي بين يدي القارئ الكريم فيهدف إلى نقد براهين عدم خضوع الوجود للحكم، ونقد عقبات خضوعه للحكم. ويبدو أنّ روح المقالتين، والأدلّة، والعقبات واحدة، وكشف المغالطات الرئيسة يمكن أن يشوّه اعتبار المقالتين. كما ترمي هذه المقالة إلى تسليط الضوء على مواطن ضعف البراهين والعقبات المذكورة في المقالتين السابقتين.

الكلمات الدالّة: الوجود، الكون المطلق، الخضوع للحكم، عدم الخضوع للحكم، واجب الوجود، النقيض.


تشكيك الوجود وتشابهه عند ابن سينا وتوما الأكويني

رضا أكبريان / أستاذ في قسم الفلسفة بجامعة تربيت مدرس

أصغر بور بهرامي / دكتوراه الفلسفة بجامعة تربيت مدرس.

محمّد سعيدي مهر/ أستاذ في قسم الفلسفة بجامعة تربية مدرس.

علي أفضلي / أستاذ مشارك في قسم الكلام بمؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحث

الملخّص:

تهدف هذه المقالة إلى الإجابة عن هذا السؤال وهو: لماذا لا يخضع التشكيك في مفهوم الوجود للتصوير في ما بعد الطبيعة لتوما الأكويني، على الرغم من قوله في باب تشابه الوجود؟ واتبع توما الأكويني ابن سينا في كثير من المواضع إضافة إلى اتباعه لأرسطو. يرى أرسطو أنّ "الموجود" ليس مشتركاً معنوياً ولا مشتركاً لفظياً. وينقسم ابن سينا المشترك المعنوي إلى قسمين هما المتواطئ والمشكك، ويقول أنّ الاستعمال الثالث للفظ عند أرسطو يتمثل في المشترك المعنوي المشكك، ويدافع عن التشكيك في مفهوم الوجود لأنّه لا يعتقد بالتوافق بين العلّة والمعلول. وعلى الرغم من أنّ توما الأكويني لا يتفوّه بكلمة عن "التشابه في الوجود"، ولكنّه يطرح قسماً ثالثاً على بساط البحث إلى جانب المشترك المعنوي واللفظي يسمّى اللفظ المتشابه. ولو أنّ التحاليل اللسانية تؤكّد ترادف ألفاظ التشابه في فلسفة توما الأكويني والتشكيك في مفهوم الوجود عند ابن سينا؛ ولكن التحاليل ما بعد الطبيعية عن التشابه اعتماداً على التناسب التي قاموا بها الباحثون الجدد في أفكار توما الأكويني تختلف عن تشكيك مفهوم الوجود. وتحليلهم عن التشابه اعتماداً على التناسب قريبة من تشكيك مفهوم الوجود عند ابن سينا؛ ولكن لمّا كان الأكويني لا يعتقد بالتوافق والتجانس بين الخالق والمخلوق، فإنّه لا يمكن التأكّد من صحّة تحليل الباحثين في أفكار الأكويني عن التشابه.

الكلمات الدالّة: التشكيك، التشابه، توما الأكويني، ابن سينا، إسكندر الأفروديسـي، فرفريوس، تشكيك الوجود، تشابه الوجود.