الملخص

التداخل الوجودي بين الباري تعالي والمخلوقات

السيد محمّد مهدي نبويان / طالب دكتوراه في فرع الفلسفة بمؤسسة الإمام الخميني & للتعليم والبحث.

غلامرضا فيّاضي / أستاذ الفلسفة بمؤسّسة الإمام الخميني & للتعليم والبحث.

الملخّص:

تعتبر "علاقة المخلوقات بالله سبحانه وتعالى"من المباحث المهمة التي استقطبت اهتمام الباحثين في العلوم الدينية. وأدلى الفلاسفة والعرفاء برأيهم حول هذه المسألة وقاموا بتفسير علاقة المخلوقات بالله سبحانه وتعالى في ضوء المبادئ التي يتمسّكون بها. إنّ التداخل الوجودي من النظريات البديعة في هذا المجال، حيث أدّت إلى ظهور مقاربات جديدة في هذا الأمر. وعلى أساس هذه النظرية، فإنّ وجود الله سبحانه وتعالى اللامتناهية حاضرٌ في جميع الساحات والمواطن الوجودية ولا مكان يخلو من وجوده، ولا ينافي وجودَ المخلوقات الحقيقي في الوقت نفسه؛ بحيث يدخل وجود الله سبحانه وتعالى في المواطن الوجودية للمخلوقات. وكذلك تتحلّى المخلوقات بالوجود الحقيقي كما أنّالله سبحانه وتعالى يتحلّى بالوجود الحقيقي؛ أمّا الساحة الوجودية للمخلوقات لا تختلف عن الساحة الوجودية لله سبحانه وتعالى؛ لأنّ اختلافهما يستلزم التناهي الوجودي له، وإنمّا ساحة المخلوقات تدخل في الساحة الوجودية لله سبحانه، بحيث إنّ كلّ معلول يدخل في وجود الله تعالى بمقدار وجوده ومرتبته. تسعى المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى بيان نظرية التداخل الوجودي عبر تقديم معنى التداخل الدقيق واختلافه عن المفردات القريبة إليه معنىً، وأخيراً تتعرّض إلى بعض الشواهد والآيات والروايات التي تؤكّده.

الكلمات الدالّة: علاقة الله بالمخلوقات، التداخل، تداخل الأجسام، التداخل الوجودي، الاجتماع والحلول.


وسائط الفيض في الحكمة الصدرائيّة

باقر إبراهيمي / ماجستير الفلسفة بمؤسسة الإمام الخميني & للتعليم والبحث.

محمّد فنايي أشكوري / أستاذ مشارك في قسم الفلسفة بمؤسسة الإمام الخميني & للتعليم والبحث.

الملخّص:

من التعاليم الإلهية في الديانة الإسلاميّة الحنيفة التي أشير إليها في القرآن الكريم والروايات هي وسائط الفيض، وفيها وسائط كالقلم، والعرش، واللوح المحفوظ، ولوح المحو والإثبات، والملائكة. ويعدّ بيان هذه الحقائق بياناً معرفيّاً وكذلك تحديد مكانتها في نظام الخلقة من المباحث المهمّة للغاية في الإلهيّات الإسلاميّة. أمّا صدر المتألّهين الذي يسعى دوماً إلى بيان التعاليم الدينيّة فلسفيّاً، فهو بصدد بيان كيفيّة وجود هذه الوسائط ودورها في حركة الفيض الإلهي، وذلك اعتماداً على منظومته الفلسفيّة. أمّا هذه المقالة، فتهدف إلى دراسة بيان صدر المتألّهين لهذه الوسائط ومكانتها في العالم، بغية تفسير كيفية وجودها والإشارة إلى الخصائص المهمّة لكلّ منها، إضافة إلى رسم تصوّر صحيح في هذا المجال. ويشير صدر المتألّهين إلى مراتب العلم الإلهي ويرى أنّ كلّاً من هذه الحقائق مرحلة من مراحله التي تتمتّع بالحيثيّة العقلية أو النفسيّة على أساس المراتب الوجودية.

الكلمات الدالّة: الفيض، وسائط الفيض، القلم، العرش، اللّوح، صدر المتألّهين.


دراسة مقارنة في المعقول الثاني الفلسفي في فكر السهروردي وصدر المتألّهين

مريم حسن بور / ماجستيرة الفلسفة والكلام الإسلامي من جامعة العلّامة الطباطبائي.

محمّد بورعباس / طالب دكتوراه في فرع المعارف الإسلاميّة بجامعة العلّامة الطباطبائي.

قدسية أكبري / عضو الهيئة العلميّة بجامعة زاهدان.

الملخّص:

يرى السهروردي أنّ المفاهيم الفلسفيّة والمنطقيّة مفاهيم ذهنية بحتة وذلك اعتماداً على قاعدة "ما لزم من وجوده تكرّره فهو اعتباري" ويعتقد أنّ المفاهيم الفلسفيّة تتمتّع بالعروض الذهني والاتصاف الذهني معاً على غرار المفاهيم المنطقية تماماً. أمّا من ناحية أخرى، فإنّ الفلاسفة المشهورين من بعده يرون أنّ اتّصاف المفاهيم الفلسفية خارجيٌ على الرغم من أنّها تنطوي على العروض الذهني. يعترف صدر المتألّهين بالرؤية المشهورة في النظرة الأولى، ولكن يعتقد في نظرته الأخيرة أنّ المفاهيم الفلسفية تتمتّع بالعروض الخارجي والاتّصاف الخارجي. وبناءً على هذا، فإنّ وجود المفاهيم الفلسفيّة ليس انضماميّاً، وإنّما وجودها وجود اندماجيّ، وذلك على الرغم من أنّها متّصفة بالتحقّق الخارجي.

الكلمات الدالّة: المعقولات الأولى، المعقولات الثانية المنطقية، المعقولات الثانية الفلسفية، السهروردي، صدر المتألّهين.


دراسة ونقد المفاهيم الاعتبارية عند العلّامة الطباطبائي وكيفية تكوينها

حسنى همايون / ماجستير الفلسفة الإسلامية بجامعة تربيت مدرس.

رضا أكبريان / أستاذ في قسم الفلسفة بجامعة تربيت مدرس.

الملخّص:

يقول العلّامة الطباطبائي: إنّ المفاهيم لا تتكوّن في الذهن إلّا عن طريق الماهيّات؛ لذا، فإنّ المفاهيم الفلسفيّة أيضاً تتكوّن من الماهيّات أو المعقولات الأولى. ويميّز العلّامة الطباطبائي في نظريته المسمّى بنظرية التعقّل بين مجموعتين من المفاهيم الحقيقية والمفاهيم الاعتبارية، وهاتان المجموعتان هما المعقولات الأولى والثانية الفلسفية والمنطقية، حيث يتطرّق العلّامة إليهما باهتمام خاصّ ويبيّن أسلوب تكوينهما في الذهن. ويقسّم المفاهيم الاعتبارية إلى ثلاثة أقسام هي: المفاهيم الذهنية التي تتكوّن من المفاهيم الذهنيّة الأخرى، والمفاهيم الاعتبارية التي تتكوّن من مقارنة النفس بأفعالها وقواها في الذهن، والقسم الآخر من الفاهيم الاعتبارية التي تتكوّن من لحاظ الحكم في القضايا مستقلّاً.

أمّا القسم الأخير من المفاهيم الاعتبارية، فيحظى بأهمّيّة أكثر مقارنة بالقسمين الآخرين، ذلك لأنّه يشتمل على مفاهيم الفلسفة الأساسية كالوجود، والعدم، والوحدة، والكثرة، والقوة، والفعل. ويعدّ كشف هذا القسم عن كيفيّة تكوين المفاهيم الاعتبارية وعن كيفية الحفاظ على المطابقة بين المفهوم المكوَّن في الذهن ومصداقه الحقيقي في الخارج بالنسبة إلى المفاهيم التي تتكوّن في الذهن على الرغم من وجود مصداقها في الخارج- نقطة القوّة في هذه النظرية. على الرغم من أنّ مبادرة العلّامة الطباطبائي إلى تفسير كيفية تكوين هذه المفاهيم تعتبر مبادرة بديعة وأساسية، تتعرّض هذه النظرية للنقد من عدة جوانب أهمّها هو الخلط بين الحكم في التصديق ووجود الرابط في القضايا الذي اعتبر بمثابة منشأ لمفهوم الوجود.

الكلمات الدالّة: التعقّل، المعقولات الثانية، المفاهيم الاعتبارية، الحكم، مفهوم الوجود، العلّامة الطباطبائي.


مكانة الفلسفة في منهج العلّامة الطباطبائي التفسيري؛ مع التأكيد على مبحث الفاعليّة الإلهيّة

السيد محمّد على الديباجي / أستاذ مشارك بجامعة طهران

السيد روح الله الموسوي / طالب دكتوراه في فرع الفلسفة والكلام الإسلامي بجامعة طهران

الملخّص:

تهدف المقالة إلى الإجابة عن هذا السؤال: ما هو الأثر الذي تركته فلسفة العلّامة الطباطبائي في تفسيره؟ أو بعبارة أخرى ما هي مكانة الفلسفة في منهجه التفسيري؟ سعى الباحثان في هذه المقالة إلى الإجابة عن هذا السؤال عبر أسلوب واقعي هادفٍ ومقارن، ولذلك قاما بدراسة كيفية الفاعليّة الإلهيّة ــ‌التي تعتبر من المباحث الفلسفية المهمّة عبر تأريخ الفلسفة من جانب، و من الموضوعات القرآنية المهمّة والمتكرّرة من جانب آخرــ في تفسير العلّامة الطباطبائي ومقارنتها بالفاعلية الإلهيّة في فلسفته. تسفر النتائج المتحصّلة من هذه الدراسة عن حقيقة وهي أنّ المعرفة الفلسفية الواسعة التي يتحلّى بها العلّامة الطباطبائي ويستخدمها استخداماً واعياً وممنهجاً، لا تؤدّي إلى فرض المعاني الفلسفية على القرآن والتجاوز عن ظواهر الألفاظ، بل تمهّد الأرضية المناسبة لالتزامه بظاهر القرآن أكثر فأكثر، إضافة إلى أن تساعده على فهم أوسع للقرآن الكريم وعلى الكشف عن المعاني الأكثر عمقاً الكامنة بين سطوره.

الكلمات الدالّة: العلّامة الطباطبائي، تفسير الميزان، الفلسفة، التفسير، الفاعلية الإلهيّة.


تفسير نفس الأمر بنفس الشيء

أكبر فايدئي / مدرّس في قسم الفلسفة والحكمة الإسلاميّة بجامعة شهيد مدني في أذربيجان

ناصر الرضا ضيائي نيا / طالب دكتوراه في فرع الفلسفة وأصول الفقه في الحوزة العلمية بقم.

الملخّص:

تعدّ نظرية أرسطو في مطابقة الصدق أو تعريف الحقيقة وصدق القضايا بانسجامهما مع الواقع من أقدم النظريات حول ماهية الصدق والكذب، حيث قام الفلاسفة المسلمين ببيان معيار الصدق والكذب على أساس هذه النظرية وعبّروا عن واقع القضايا بـ "نفس الأمر". إنّ تعريف الحقيقة وصدق القضايا بالمطابقة لـ"نفس الأمر" بين الحكماء المسلمين، أدّى إلى خلق مشكلة وهي عدم انطباق هذا التعريف في القضايا الذهنية والحقيقيّة؛ لذلك سعوا إلى الكشف عن كيفية صدق أو مطابقة القضايا المختلفة للواقع من خلال تحليل مفهوم "نفس الأمر" وقاموا بتفاسير مختلفة حول هذا المفهوم وانطباقه على أنواع القضايا ومنها: تفسير "نفس الأمر" بـ"العقل الفعال"، و"واقعية كلّ شيء بحسبه" وما شابه ذلك. ومن أشهر هذه التفاسير تفسير نفس الأمر بـ"نفس الشيء" أو "الشيء في حدّ ذاته"، حيث يهدف الباحثان في هذه المقالة إلى دراسته وشرحه.

الكلمات الدالّة: الصدق والكذب، نظرية المطابقة، نفس الأمر، نفس الشيء، الفلاسفة المسلمون.


ماهية التقدّم الإسلامي ولوازمه التحليليّة

أمين رضا عابدي نجاد / طالب دكتوراه في فرع الفلسفة المقارنة بمؤسسة الإمام الخميني + للتعليم والبحث.

محسن أراكي / أستاذ في الحوزة العلمية بقم.

الملخّص:

إنّ مفهوم التقدّم الإسلامي اصطلاحاً هو تحقيق أهداف الأنظمة الإسلاميّة بمختلف مراتبها. وبناءاً على هذا، نتمكّن من تحليل مفهوم التقدّم وبيان مبادئه ولوازمه في ضوء المصادر الإسلاميّة. ولذلك تناولنا بالبحث في رحاب الفكر الإسلامي بعض العناوين مثل نقطة انطلاق التقدّم، وموضوعه، وهدفه، وامتداده، وفاعله وفعله. يدور موضوع المقالة حول تقدّم الإنسان و بالتبع تقدّم المجتمع الإسلامي؛ ومن هذا المنطلق، يمكن القول أنّ التقدّم الإسلامي يتمحور حول الإنسان. ونقطة انطلاقه هو الوضع الموجود المخالف للقيم من وجهة نظر إسلامية. أمّا الغاية والنهاية، فهي أهداف الأنظمة الإسلاميّة بمختلف مراتبها، حيث تمتاز هذه الأهداف بالشموليّة والانسجام الداخلي. وتتمثّل غاية التقدّم الإسلامي في حركة الفرد والمجتمع الاستكمالية نحو أسماء الحق جل وعلا وصفاته الكمالية؛ ولذلك، فإنّ الأسماء والصفات الإلهية هي مسافة الرقيّ والتقدّم ايضاً. يرى الباحثان أنّ فاعل التقدّم هو اولاً الولاية الإلهية التي تختصّ بالله سبحانه وتعالى، ومن ثمّ ولاية الأنبياء والأولياء وجمهور المجتمع الإسلامي؛ ومن هذا المنطلق، فإنّ التقدّم الإسلامي تبيّن مبنيّاً على أصل الولاية. أمّا بالنسبة إلى فعل التقدّم، فهو تشكيل النظام الإسلامي؛ فتحقق النظامات الاسلامية فعل يعدّ في الواقع العلّة التامّة للتقدّم الإسلامي.

الكلمات الدالّة: التقدّم الإسلامي، أهداف التقدّم، ماهية التقدّم، مستلزمات التقدّم، موضوع التقدّم، النظام الإسلامي.