الخلاصة

المعرفة الفلسفية، السنة الثانية عشرة، العدد الأول، خريف 1393ش ـ 11ـ2ماهيّة العليّة التحليلية؛ خطّة جديدة من انقسام العليّة فى الفلسفة الإسلامية

غلامرضا فياضى[1]

 السيدمصطفى موسوى أعظم[2]

الملخّص

نهدف فى هذه المقالة إلى بيان ماهيّة العليّة التحليلية كقسم مغفول عنه من العليّة. والخطوة الأولى فى هذا النطاق هى تسليط الضوء على معنى العليّة، فلذا نمهّد الطريق لبيان معناها بذكر مقدّمتين: المقدمة الأولى هى الكشف عن مكانة «المفهوم»، «والمعنى»، و «المصداق»، و «الواقع» و من ثمّ الإشارة إلى أنّ الساحة التى يطوف فيها الفيلسوف هى المعنى. والمقدّمة الثانية هى أنّ الأمر الواحد بإمكانه أن يكون مصداقا للمعانى الكثيرة. بناءا على هاتين المقدّمتين، فإنّ طرح العلّيّة التحليلية لم يكن معقولاً فحسب، بل يبدو أمرا ضروريّا. وقد استفاد الفلاسفة الإسلاميّون لفظ العليّة على دفعات فى مختلف المواضع التى لم تتحصّل فيها المغايرة الوجودية بين العلّة والمعلول، هذا على الرغم من أنّ هؤلاء الفلاسفة لم أكّدوا وجود العلّيّة التحليليّة كقسم من العلّيّة. فبناءا على قاعدة «لا تلازم من دون عليّة» يمكن إنتساب التلازم بين الاعتباريات نفس الأمريّة، والوجود والماهية، والواجبين بالذات (الأسماء والصفات الإلهية والذات الإلهى)، والممتنعين بالذات (الدور وتقدّم الشى ء على نفسه) إلى العلّيّة التحليليّة. إنّ العلّيّة الخارجية والتحليليّة تختلفان بعضهما عن البعض فى النطاق، و فى كونهما المعقول الأوّلى او الثانى ومصداقا للمتقابلين، على الرغم من إشتراكهما فى المعنى. وفى نهاية المطاف نشير إلى بيان آخر من انقسام العلّيّة التى يتطلّبه طرح العلّيّة التحليليّة.

كلمات مفتاحية: العلّيّة، المعنى، المفهوم، التلازم، العلّيّة التحليليّة، العلّيّة الخارجيّة، التحليل، التوقف.


المعرفة الفلسفية، السنة الثانية عشرة، العدد الأول، خريف 1393ش ـ 31ـ58 دراسة لماهيّة الفلسفة الإسلامية مع الردّ على اعتراضات معارضيها

محمّد سربخشى[3]

الملخّص

إنّ ما يتصوره معارضو الفلسفة عن حقيقتها لا ينسجم مع ما أراده الفلاسفة، فيعتقد بعض المعارضين أنّ حقيقة الفلسفة هى لعبة بالمفاهيم وتوضيحها كما تستطيع الفلسفة على أقصى حدها إقامة البراهين فحسب. حتى البعض يخامرهم الشك فى كون الفلسفة برهانيّا، غير أنّ إمعان النظر فى تعاريف الفلاسفة وتصريحاتهم يكشف عن أنّ للفلسفة حقيقة واسعة الآفاق فى رؤيتهم وتنطوى على مجالات العلم والعمل كافة، ويوجد هذا التصوّر من الفلسفة عند الفلاسفة الإسلاميين على أقلّ تقدير. إنّ عدم الاهتمام بالمعنى الحقيقى للفلسفة أدّى إلى طرح الكثير من الإشكاليات حولها، خصوصا من قبل الذين يدّعون الإلتزام بالدين والذين يظنّون أنّ الفلسفة تتعارض مع الدين.

يسعى الباحث فى المقالة التى بين يدى القارى ء الكريم وراء الكشف عن أنّ الفلسفة لم تكن معرفة برهانية فحسب، بل إنّ حقيقتها تتضمّن مجال العمل، كما أنّ الفيلسوف الحقيقى هو من يصل إلى الكمال فى مجال العمل بالتعاليم الأخلاقية، ناهيك عن تمكّنه فى مجال المعرفة والعلم.

 

كلمات مفتاحية: الفلسفة، الحقيقة، الحكم، العمل، الإيمان، الفلسفة الإسلامية، معارضة الفلسفة.


المعرفة الفلسفية، السنة الثانية عشرة، العدد الأول، خريف 1393ش ـ 59ـ80 اتّحاد النفس مع العقل الفعّال فى الفلسفة الإسلامية؛ دراسة مقارنة-نقدية

مهدى عبداللهى[4]

الملخّص

إنّ العقل الفعال هو كمخزن للصور العقلية، ويفيض هذه الصور إلى النفس الإنسانية، إضافة إلى أنّه علّة فاعليّة ومدبّر للعالم المادّى. ولكن يعتقد الفلاسفة المشّائيون والإشراقيّون اقتفاءً لأثر ابن سينا الذى ينفى اتّحاد النفس مع العقل الفعّال ـ أنّ الصور العقلية لا يمكن إدراكها إلّا عبر ارتباط النفس بالعقل الفعّال.

وعلى الرغم من هذا كلّه، فإنّ صدرالمتألّهين يدافع عن اتّحاد النفس مع العقل الفعّال فى مسألتين ويتصدّى للردّ على الإشكاليّات التى يطرحها ابن سينا حول هذا الاتّحاد.

وبدايةً يتصدّى الباحث فى هذه المقالة للردّ على إشكاليّات الفلاسفة المتقدّمين حول اتّحاد النفس والعقل مستمدّا ذلك من آراء صدرالمتألّهين، ومن ثمّ يقوم ببيان وجهة نظره، إلّا أنّ كاتب المقالة يوجّه انتقادات إلى آراء صدرالمتألّهين التى يدور القسم الأوّل منها حول اتّحاد النفس مع العقل الفعّال فى الإدراك العقلى ويعتقد بنقص مدّعى اتّحاد النفس مع العقل الفعّال من بداية عملية الإدراك العقلى. والموقف الثانى لمدّعى صدرالمتألّهين هو أنّ النفس لا تتّحد مع العقل الفعّال إلّا بعد تجاوزها مراحل الاشتداد الجوهرى. والمراد من هذا الاتّحاد هو الاستكمال الذاتى للنفس وتبدّلها إلى العقل.

ولكن يعتقد الباحث أنّ السؤال المهمّ الذى يفرض نفسه هنا على صدرالمتألّهين هو: هل يجب علينا أن نعتقد بكثرة العقل الفعّال عدديّا، إذا حصل عدد من الناس على مراتب الاتّحاد مع العقل الفعّال؟ فى حين أنّ صدرالمتألّهين يعتقد أنّ «كلّ عقل هو نوع منحصر فى فرده»، وأمّا الباحث فيرى أنّ هذه القاعدة ليست خالية من الإشكال.

كلمات مفتاحية: النفس، العقل الفعال، العقل المستفاد، تكامل نفس الإنسان، اتّحاد النفس مع العقل الفعّال.


المعرفة الفلسفية، السنة الثانية عشرة، العدد الأول، خريف 1393ش ـ 81ـ96 التسلسل التنازلى فى فلسفة الميرداماد ونقده فى الحكمة المتعالية

 مرتضى بيات[5]

إحسان منصورى[6]

الملخّص

إنّ قضية التسلسل من أقدم القضايا الفلسفية التى طرحها أرسطو على بساط البحث. أمّا الميرداماد فهو أوّل من قام بالدراسة الجدّيّة حول قضية التسلسل التنازلى الذى يعنى وقوع العلّة فى صدر السلسلة وعدم وصول المعلولات إلى النهاية. ولا يرى الميرداماد التسلسل التنازلى أمرا مستحيلاً وفق ما يعرّف من الشروط لإبطال التسلسل ويستند فى حكمه هذا على عدم وجود شرطين فى التسلسل التنازلى وهما: اجتماع المعلول مع العلّة عقليا ومواءمة اتجاه الترتب لاتجاه كون العلل لانهائية. وقد اعتقد الميرداماد بعدم استحالة التسلسل التنازلى بسبب اعتماده على الحدوث الدهرى والسرمدى، ومسبوقية المعلول بعدمه الفكّى فى العلّة، وأسس التقدّم بالعليّة. وفى المقابل يعتقد صدرالمتألّهين أنّ هذه القضيّة لا تُطرح أساسا، وذلك نظرا لكون المعلول رابطا بالنسبة إلى العلّة وعدم استقلاله، وإذا طُرحت القضيّة، فإنّ التسلسل سيصل إلى الانتهاء. هذا من جانب أمّا من جانب آخر، فإنّ الفلاسفة التابعين للمدرسة الصدرائية شاهدوا الاجتماع العينى للوجود من خلال الاعتماد على مبادى ء الفلاسفة الذين يتقدّمون الميرداماد، ومن ثمّ قاموا بتوجيه النقد إلى آرائه.

 

كلمات مفتاحية: التسلسل التصاعدى والتنازلى، الميرداماد، الحكمة المتعالية.


المعرفة الفلسفية، السنة الثانية عشرة، العدد الأول، خريف 1393ش ـ 97ـ120دراسة رؤية كواين حول «الوجود المحمولى»

 مسعود صادقى[7]

عسكرى سليمانى أميرى[8]

الملخّص

إذا اعترفنا بوجود «بيغاسوس أو الحصان المجنح» وقعنا فى فخ الطوطولوجيا (قول الشى ء نفسه) وإذا نفينا وجوده، فأنشأنا قضيّة مفارقة (أو أمر مُحير ظاهرى التناقض)؛ لأن كلمة «بيغاسوس» تشير إلى شى ء فى الخارج. وفى محاولة لحلّ هذه المسألة العويصة، يعتقد كواين، تبعا لسائر أقرانه من الفلاسفة التحليلييّن، أنّ القضايا الوجودية هى من نوع القضايا الطوطولوجية وبالتالى أنكر من الناحية الفلسفية كون الوجود ميزة، كما أنكر وقوع الوجود محمولاً من الناحية المنطقية. ويعتقد أنّ «أداء دور السور» هى أعلى مستوى لوظيفة الوجود. على الرغم من أنّ هيوم وكانط بدءا إنكار الوجود المحمولى، إلّا أن هذا الإنكار وصل إلى ذروته فى فلسفة كواين والفلاسفة التحليلييّن الآخرين. أمّا إذا عرضنا مساعى كواين على محكّ رؤية صدرالمتألهين بشأن التفكيك بين «ثبوت الشى ء» فى الهليات البسيطة و «ثبوت الشى ء للشى ء» فى الهليات المركّبة، فهذا يسفر عن أنّ مساعيه باءت بالفشل. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ مبحث الوجود المحمولى هو مبحث فلسفى ـ منطقى وليس مبحثا منطقيّا ـ لغويا كما يظنّ كواين وبعض أتباعه. وبما أنّه يظنّ أنّ الهليات بما فيها الهليات البسيطة والهليات المركبة تدلّ على ثبوت الشى ء لشى ء آخر، فإنّ استدلاله هو مشكول عليه. كما أنّ الطوطولوجيا فى نظريته يعانى من بعض الغموض؛ لأنّ الوجود هو إفتراض قبلى لطوطولوجيا الوجود.

كلمات مفتاحية: الوجود المحمولى، الميزة، السور، الطوطولوجيا، المفارقة، كواين، صدرالمتألهين.


المعرفة الفلسفية، السنة الثانية عشرة، العدد الأول، خريف 1393ش ـ 121ـ142 دراسة نقدية لرؤية صدرالمتألّهين حول موت الإنسان، اعتمادا على آراء ابن سينا

 قاسم أمجديان[9]

عسكر ديرباز[10]

الملخّص

أشار الباحث فى المقالة التى بين يدى القارى ء الكريم إلى معنى الموت وأنواعه أوّلاً، ومن ثمّ تعرّض إلى المقاربات المختلفة حول علّة موت الإنسان؛ لكى يفهم العلّة الحقيقة وراءه، فمن هذا المنطلق تمّت دراسة رؤيتى ابن سينا و صدرالمتألّهين دراسة مقارنة للكشف عن مدى صحّتهما وأحقيّتهما فى بيان العلّة الحقيقية الكامنة وراء الموت. فإنّ رؤية ابن سينا الذى يعتقد بأنّ علة الموت هى خروج المزاج من الاعتدال من خلال استيلاء الحرارة الغريزية على البدن، واجهت انتقادات صدرالمتألّهين الثلاثة. ويدحض صدرالمتألّهين رؤية ابن سينا استنادا إلى هذه الانتقادات الثلاثة ويعتقد أنّ علة الموت هى كمال نفس الإنسان ورفضها للبدن. فى حين أنّنا كشفنا من خلال دراسة انتقادات صدرالمتألّهين ونقد رؤيتها فى هذه المقالة عن أنّ العلّة الحقيقة وراء الموت هى خروج البدن من الاعتدال المزاجى، وتتلاءم رؤية صدرالمتألّهين مع الموت الإرادى (الموت قبل الموت) وليس الطبيعى.

 

كلمات مفتاحية: الإنسان، الموت، الموت الإرادى، ابن سينا، صدرالمتألّهين.


المعرفة الفلسفية، السنة الثانية عشرة، العدد الأول، خريف 1393ش ـ 143ـ170 اختيار الإنسان من منظار القرآن والفلاسفة

جعفر الأنوارى[11]

الملخّص

إنّ موضوع جبر الإنسان واختياره هو من أهمّ المواضيع فى مجال التفسير والفلسفة الذى لم يزل يشغل مساحة كبيرة من دراسات المفكّرين فى مجرى التأريخ، حيث يعتبر بعضهم الإنسان موجودا مجبرا، ولكن جمهورهم يصرّون على نظرية اختيار الإنسان. كما يمكن تقسيم الآيات القرآنية المتعلّقة بالموضوع إلى قسمين: القسم الأول يُفهم منه الجبر، أمّا القسم الثانى يثبت الاختيار بشكل واضح. وقد استفاد الفلاسفة من أدلّة العدالة والحكمة الإلهيّة لإثبات نظرية الاختيار. وفى هذه الأثناء، تعرّضت نظرية الاختيار لبعض التحدّيات الذى يمكن الإشارة إلى القضاء والقدر والعلم الإلهى السابق بالأفعال الاختيارية للإنسان كأهمّ هذه التحدّيات والتى عجز البعض عن الردّ عليها واضطرّوا إلى الاستسلام أمامها وقبول نظرية الجبر. هذا من جانب أمّا من جانب آخر، فقد تمّ بيان هذه المواضيع فى كلام العديد من الفلاسفة والمفسّرين بشكل صحيح وانصبّ رأى المعارضين فى بوتقة النقد والدراسة. وبذلك بقيت أسس نظرية اختيار الإنسان ثابتة وراسخة، ونُفض غبار كلّ إشكالية واعتراض عن وجهها.

 

كلمات مفتاحية: الإنسان، الجبر، الاختيار، القضا، القدر، العلم الإلهى السابق، القرآن، الفلاسفة.


[1] أستاذ فى قسم الفلسفة بمؤسسة الإمام الخمينى قدس سره للتعليم والبحوث.

 

[2] أستاذ مساعد فى قسم الإلهيات بجامعة ياسوج. mostafa.mousavi64@gmail.com

الاستلام: 15 محرم 1435               القبول: 6 شوال 1435

 

[3] أستاذ مساعد فى قسم الفلسفة بمؤسسة الإمام الخمينى قدس سره للتعليم والبحوث. sarbakhshi50@yahoo.com    

الاستلام: 30 جمادى الاولى 1435               القبول: 26 محرم 1436

 

[4] أستاذ مساعد فى معهد إيران للحكمة والفلسفة. Mabd1357@gmail.com  

الاستلام: 30 ذى الحجه 1434               القبول: 3 رمضان 1435

 

[5] طالب فى المستوى الرابع من الحوزة العلمية بقم و عضو الكادر التعليمى فى جامعة أراك. m-bayat@araku.ac.ir

[6] طالب دكتوراه فى فرع الفلسفة والكلام الإسلامى بجامعة قم. erfanhakim@yahoo.com

الاستلام: 10 شعبان 1435               القبول: 22 محرم 1436

 

[7] طالب دكتوراه فى فرع الفلسفة بجامعة باقرالعلوم عليه السلام. msadeqi17@yahoo.com

[8] أستاذ مشارك فى مؤسسة الإمام الخمينى قدس سره للتعليم والبحوث. soleimani@hekmateislami.com

الاستلام: 30 جمادى الاولى 1434               القبول: 4 جمادى الثانى 1435

 

[9] الحائز على شهادة الماجستير فى فرع الفلسفة والكلام الإسلامى بجامعة قم. ghasemamjadian@yahoo.com

[10] أستاذ مشارك فى جامعة قم. a.dirbaz5597@gmail.com

الاستلام: 19 ذيقعده 1434               القبول: 12 ذيقعده 1435

 

[11] أستاذ مساعد فى مؤسسة الإمام الخمينى للتعليم والبحوث قدس سره.

الاستلام: 27 محرم 1435               القبول: 23 شوال 1435